|
|
|||
|
||||
Overviewأطلقَت على لفظ ""الخواطر"" كلمة ""نزهة"" كي يتسنَّى لنا الشعور بمدى تأثيرها، أحيانًا تكون النزهة حزينة فاتكةً بالفؤاد، وحينًا آخَر تصعد بك إلى السماء السابعة بسُلَّم مِن الفرح والتهليل. أولَيسَتِ الخواطر لها الشعور ذاته؟! إحداها تثلج قلبك في لحظات البهجة والحماسة، فتكون مفتاح الخجل والنشوة، وأخرى تهبط عند الفراق أو الهجر، فترحل تاركةً في ذيلها مرارة الحسرة وخيبة الأحلام. هكذا هي الخواطر يا سادة.مذ شرعتُ في الكتابة حرصتُ على عدم خنق الكلمات بحبال الأحداث الطويلة، فكانت الخاطرة النثرية ضالَّتي المنشودة للتَّعبير عمَّا يدور في ذهني، أو لمناقشة قضية تثير حفيظتي وفضولي، وتبقى النقطة المشتركة لكلٍّ هي البوح بماهيَّة المعنى المراد فور الانتهاء منها.في بداية العمل هناك بعض الخواطر تتحدَّث عن الهجر وانقطاع وميض الرجاء، وبعضها الآخَر يتطرَّق إلى الشَّوق وعِزَّة النفس المشبَعة بالأنفة والكبرياء، ثمَّ أخذ العطاء مجراه ليرسو على أمِّي، فكانت خاتمة العمل ومتمِّمته؛ لذا كُلِّي أمل أن تنال كتاباتي استحسان جانبكم بعد الانتهاء مِن التنزُّه في أرجاء خواطري. Full Product DetailsAuthor: مريم علاءPublisher: Austin MacAuley Publishers Fze Imprint: Austin MacAuley Publishers Fze Dimensions: Width: 12.70cm , Height: 0.30cm , Length: 20.30cm Weight: 0.054kg ISBN: 9789948643265ISBN 10: 9948643267 Pages: 46 Publication Date: 05 June 2026 Audience: General/trade , General Format: Paperback Publisher's Status: Active Availability: Available To Order We have confirmation that this item is in stock with the supplier. It will be ordered in for you and dispatched immediately. Language: Arabic Table of ContentsReviewsAuthor Informationتخرَّجَت مريم علاء في جامعةِ الأزهر- كُليَّة اللُّغاتِ والتَّرجمة الفوريَّة، ووقَعَت في غرامِ الكِتابة منذُ سنِّ الثَّامنة، فكانت تقرأُ الجرائدَ اليوميَّة، وفي الخامسةَعشرة خطَّت أناملها أولى خواطرها. لَم تنسَ حُبَّها للُّغة العربيَّة ومدى تعلُّقها بها يومًا، وقد استخدمَتها في مجالِ التَّرجمة لتُبرزَ المعنى المُرادَ مِن الجُمل الإنكليزيَّة.حاليًا، ولشدَّةِ حُبِّها للعربيَّة، أصبحَت معلمةً تدرِّسُ اللُّغةَ العربيَّة لغير النَّاطقين بها، بالإضافةِ إلى مُمارسة شغفِها في كتابة الخواطِر والمقالات؛ فقد كانَت الكتابةُ - وما زالت - ملاذها الآمنَ ومُتعتها الأبديَّة في الحياةِ، فلَم تجرُؤ على التخلِّي عنها مهما عملَت في وظائِف، ومهما ذهبَت إلى أماكِن، إنَّها - وكما تُطلِق عليها - نزهتها الَّتي تهتدي بها. Tab Content 6Author Website:Countries AvailableAll regions |
||||