|
|
|||
|
||||
Overviewيخوض كتاب أخوة حيرام نبوءة معبد حيزاقيل في قضية التطهير العرقي الذي تقوم به دولة إسرائيل للفلسطينيين ويتناول جرائم التمييز العنصري ضد الإنسانية في الشرق الأوسط في ظل خلفية الكراهية والعنف. تتبّع الرواية الصحفي كونراد بانر -الذي تأثر بوالده مارك وهو مؤلف ومراسل صحفي أجنبي حائز على العديد من الجوائز الصحفية عن تغطيته للأحداث في الشرق الأوسط- يقدّم فيلم بانر الوثائقي شرحاً واقعياً محايداً للصراع الذي أنتج ٧٠ سنة من الاحتلال الوحشي وغير الشرعي. كان الكره والعنف ينتج عن التطهير العرقي للسكان الأصليين الفلسطينيين من قبل إسرائيل التي يتم تغطية جرائمها ضد الإنسانية بنوع من الدعاية المسماة بحسبرا أو ""الشرح"". وجهت هذه الدعاية إلى جمهور المجتمع الدولي لتصوير الأفعال والسياسات المستمرة لإسرائيل - في الماضي والحاضر - في ضوء إيجابي وللتصوير السلبي للعرب عموماً وللفلسطينيين خصيصاً. يرافق بانر في رحلته الناشط اليهودي آدم بيلتز والمرشد الفلسطيني سامي حداوي، وتصبح رحلته غير مرحب بها وتؤدي غالباً إلى نتائج خطرة ومميتة. الدافع وراء كتابة هذه الرواية حرمان إسرائيل ملايين الفلسطينيين وأطفالهم من حقوق الإنسان الأساسية، والتجاهل لقمعهم المستمر من قبل ما تسمى بالدول الغربية الديمقراطية. يستكشف حنا مواضيع تتعلق بالثقافة والعنصرية والدين والعنف في قصة مهمة عن المعاناة والتفكك. Full Product DetailsAuthor: William Hanna , William Hanna , Elagha SamiraPublisher: Tektime Imprint: Tektime Dimensions: Width: 12.70cm , Height: 3.00cm , Length: 20.30cm Weight: 0.576kg ISBN: 9788893980982ISBN 10: 8893980983 Pages: 588 Publication Date: 13 March 2026 Audience: General/trade , General Format: Paperback Publisher's Status: Active Availability: Available To Order We have confirmation that this item is in stock with the supplier. It will be ordered in for you and dispatched immediately. Language: Arabic Table of ContentsReviewsAuthor Informationلكي يكون الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فعالاً، يجب أن يكون قابلاً للتطبيق على جميع الأفراد دون أن يكون انتقائياً أو خاضعاً للنفاق والمعايير المزدوجة. بعد أن نشأ وترعرع في شرق أفريقيا والشرق الأوسط، كان الكاتب المستقل المقيم في لندن ويليام هانا قد شهد بالفعل عدم المساواة للاستعمار المروع حيث تم تهميش السكان الأصليين اقتصادياً، وإساءة معاملتهم، وحتى ذبحهم بينما احتل المستوطنون الأوروبيون أراضيهم واستغلوا ثرواتهم. في حين كان المستعمرون الأوروبيون - مثل البريطانيين والفرنسيين والبرتغاليين والإسبان وغيرهم - يهتمون بشكل أساسي بإخضاع السكان الأصليين ونهب موارد بلادهم، ومن ثم منحهم الاستقلال في نهاية المطاف كما حدث في أفريقيا، فقد جاء المستوطنون اليهود إلى فلسطين ليس لمجرد الاستعمار فقط، ولكن لاستبدال السكان الأصليين بلا رحمة. لقد كان هذا الاستعمار الصهيوني البارد والمحسوب والوحشي لفلسطين هو الذي دفع هانا للكتابة عن هذا التطهير العرقي البربري من قبل شعب كان يجب أن يفهم تلك المعاناة أكثر من أي شعب آخر. Tab Content 6Author Website:Countries AvailableAll regions |
||||