|
|
|||
|
||||
Overviewا عدتَ نَاياً.. إذ جفتْكَ ثُقُوبُكْ فَلَكَمْ نُسِيتَ.. وَلَمْ تَخُنْكَ نُدُوبُكْ سَلْ قَلْبَكَ الْعَارِي مَتَى أشْرَعْتَهُ؟ فَأَمَامَهَا سَاعِي الْغَرَامِ يُجِيبُكْ فِي لَحْظَةِ التَّحْنَانِ كَانَ لِقَاؤُهَا حَشْداً مِنَ الْأَحْلاَمِ.. لَيْسَ يَرِيبُكْ فِي لَحْظَةٍ قَدَّ الْحَنِينُ سُكُونَهَا كَيْفَ ارْتَبَكْتَ وَنَابَ عَنكَ شُحُوبُكْ؟ كَيْفَ انْتَبَذْتَ مِنَ الْعُيُونِ غَيَابَةً والْحُسْنُ حَوْلَكَ وَالْمَلاَمُ يَشُوبُكْ؟ كُنْ كَالصَّفَا ثِقْلاً فَرُبَّ عُيُونُهَا مِنْ فَرْطِ مَا اشْتَعَلَ السَّوَاد تُذِيبُكْ كُنْ هَادئاً كَالْبَحْرِ يُخْرِجُ دُرَّهُ هَمْساً.. فَكَمْ جَرَح الْكَلاَمَ هُرُوبُكْ لا تَبْتَعِدْ عَبَقُ الْمَكَانِ مِسَاحَةٌ أُخْرَى تَحِيدُ عَنِ المَدَى فَتَجُوبُكْ ضَاقَتْ بِكَ الْكَلِمَاتُ لَيْتَكَ لَمْ تَقُلْ شِعْراً وَلَا اقْتَرَفَ الثَّمَالَةَ كُوبُكْ هِيَ وَرْطَةٌ أُخْرَى فَفُكَّ خُيُوطَهَا وَاسْتَلَّ حَرْفَكَ وَلْتَسَعْكَ دُرُوبُكْ Full Product DetailsAuthor: عبدالرحمن أحموPublisher: Sharjah Department of Culture Imprint: Sharjah Department of Culture Dimensions: Width: 14.00cm , Height: 0.40cm , Length: 21.00cm Weight: 0.068kg ISBN: 9789948697749ISBN 10: 994869774 Pages: 58 Publication Date: 04 August 2025 Audience: General/trade , General Format: Paperback Publisher's Status: Active Availability: Available To Order We have confirmation that this item is in stock with the supplier. It will be ordered in for you and dispatched immediately. Language: Arabic Table of ContentsReviewsAuthor InformationTab Content 6Author Website:Countries AvailableAll regions |
||||